مروج ريحانــــة الإسلام ونرجسة الجنـــــــــــــان

مروج ريحانــــة الإسلام ونرجسة الجنـــــــــــــان

منتدى اسلامي يأخذك لتلحق بعيدا في سماء الإبداع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ورش الإبداع تمكنك أن تصبح كاتبًا كبيرًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rayhene-belgout
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

انثى

عدد الرسائل : 701
العمر : 22
الاوسمة :
الاعلام :
الهوايات :
المهن :
نقاط : 17906
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: ورش الإبداع تمكنك أن تصبح كاتبًا كبيرًا   السبت يونيو 13, 2009 5:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


ورش الإبداع تمكنك أن تصبح كاتبًا كبيرًا







من المعتاد أن نرى أو نسمع عن وجود ورش فنية ومراسم يتلقى فيها الراغبون بعض الدروس والمحاضرات والتمارين العملية في مجالات الفن المختلفة، ولابد أن أحدنا شاهد مرسمًا فنيًا أو سمع أو قرأ عن وجود ورشة فنية، لكن من النادر لدينا جدًا أن نجد ورشًا مشابهة لتعليم وممارسة الكتابة في مجالات الشعر والقصة والرواية كما هو الحال بالنسبة لورش تعليم «الرسم على الزجاج – أو الحرق للخشب –أو الكولاج مثلًا في المجال الفني».



الوضع في الغرب مختلف تمامًا، ففي أمريكا كل الجامعات تحوي فروعًا تدرس كيفية كتابة الشعر والقصة والرواية وحتى النقد.


وفي فرنسا مايزيد عن 100ورشة لتعليم الكتابة الإبداعية 20%منها تحظى باعتراف محلي ومعروفة باحترافيتها العالية، وتفتح تلك الورش أبوابها أمام الراغبين ممن يهوون الكتابة أو يريدون المشاركة بنتاجهم في صحيفة ما أو دورية معينة، أو ممن يريدون نشر نتاجهم أو يومياتهم في مدونة إلكترونية أو حتى من يريد خوض تجربة الكتابة لبعدها النفسي الاستبطاني.


توجه تلك الورش لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بإشراف معلمي اللغة الذين يحاولون تعويد الناشئة على التمرس الإبداعي الكتابي وبطريقة فنية وترفيهية في ذات الوقت، وقد ثبت بالتجربة فاعلية هذا التوجه وجودة هذا الأسلوب في تقريب المسافة بين الطالب والمدرسة، ومساهمة هذه الورش في تخفيض نسبة الفشل الدراسي.


منطلق الفكرة


تنطلق فكرة ورش الكتابة الإبداعية من اعتقاد مقتضاه أن الفنون ميادين يحكمها قواعد معينة وقوانين محددة «وليست فقط قدرات ومواهب إبداعية»، الأمر الذي يمكن الإنسان العادي من صقل مهاراته وقدراته وتنميتها من الناحية اللغوية، وتعميق معرفة الفرد بتقنيات الكتابة وأسرارها من شأنه صناعة كاتب شريطة أن يبدأ الالتحاق بتلك الورش من أجل تعليم تقنيات الكتابة وأسرارها في وقت مبكرمن حياة الناشئة، في أوروبا ينضم لهذه الورش أناس لديهم قصص يعتقدون أنها تستحق أن تدون وأن تروى، ولديهم مشاريع لتدوين مذكرات يعتقدون أهميتها.


المجالات في ورش الكتابة الإبداعية

تحوي ورش الكتابة الإبداعية مختلف مجالات الكتابة (الرواية –الشعر – كتابة سيناريوهات درامية – كتابة المقالات – وكتابة التقارير المهنية).
وفي مجال الرواية مثلًا من الممكن أن تشمل أنواعًا مختلفة من الرواية (الرواية البوليسية – السيرة الذاتية أدب الطفل – الخيال العلمي)، وتستأثر الرواية هناك بالكثير من الاهتمام، ويتم التدريب عليها في تلك الورش من منطلق أن الرواية جنس أدبي ذو إمكانيات كبيرة في التعبير عن الإنسان، وتستطيع التوغل داخل قضاياة وتعقيداتها بتوسع، فهي أقدر من الفنون الأدبية الأخرى على استيعاب تفاصيل متشعبة من الحياة دون الإخلال بمضمون السرد والمعمار البنائي للنصوص، ومن الطبيعي أن تحظى الرواية بالاهتمام الأكبر لكونها فنًا يتسم بكونه جزءًا من الحياة اليومية للناس، ولكونها تزودنا بما نشتاق إليه، فالإنسان لايمل الاستزادة من الأخبار، وتزداد الحاجة لوجود هذه الورش لكون الرواية وأدواتها ازدادت تعقيدًا مع ازدياد تعقيد المعرفة. والراغب في الولوج إلى فن الرواية بحرفية وتمكن يحتاج إلى تزويده بأساسياتها والتمكن من أدواتها، والفرد العادي يقف مشوشًا عند محاولته الدخول إلى عالم الكتابة بسبب تعدد أبواب السرد، وأمام تخوفه من أن يخطئ الباب يحتاج إلى من يرشده ويدله ويبصره بأساسيات هذا الفن أو ذاك عبر تلك الورش.


أساليب تنفيذ ورش الكتابة الإبداعية


هذه الورش في أساليب تنفيذها تستلهم تيارات الكتابة الثلاثة المعروفة في هذا المجال، والتي لها منطلقاتها النفسية، وأهمية الجو العام المحيط أثناء ممارسة فعل الكتابة، وأهمية إحداث شيء من الضغط على الكاتب لكد ذهنه وخلق حالة من التأهب القصوى لديه، الأمر الذي يسهم في نشوء حالة تسهم في ولادة للحظة الإلهام أو الإبداع، في حين أنها لاتركز كثيرًا على دروس في مجال الأدب أو تاريخ الرواية مثلًا أو أنواعها، بل تعتمد أكثر على حصص مكثقة في التعبير الشفوي وتبادل الآراء في أجواء من المرح والمنادمة والتفاعل بين المشاركين كشرط أساسي لإثارة الإبداع الفكري، ويقوم المعلم أو المدرب بدور «المنشط» لا دور الأستاذ ومن تلك التيارات مايلي:

1- تيار يهتم بالحرية والتلقائية والتجارب لإخراج الكاتب من عزلته، كما أن هذا التيار يركز على البعد النفسي للكتابة باعتبارها متنفسًا عن كل مايعذب النفس العميقة. ومن أشهر الورش التي تعمل بهذا الأسلوب هي ورش «اليزابيث بينغ».

2- تيار يركز على الجانب التقني: التمرين على الكتابة بتقنيات نقد وإعادة كتابة النصوص عدة مرات مع مراعاة البعد الرمزي للأشخاص والأسماء، والتركيز على الاحترام للبناء التركيبي للرواية والاستعانة بالنماذج، فيما يكون دور «المنشط» هنا «تأطيري». ومن أشهر الورش التي تعمل بهذا الأسلوب ورش «ألف» و«فرانسوا بون» وهو من المثقفين القلائل الذين يساندون فكرة التمرين على الكتابة.


ومن الملاحظ هنا أن هناك مظاهر عامة لهذه الدروس والجلسات كما يسميها أصحابها من أهمها عدد المشاركين وسيناريو سير الحصة، حيث لايتجاوز عدد المشاركين عشرة مشاركين يتحلقون حول المعلم الذي غالبًا مايكون محترفًا أو أستاذ لغة، أما الحصة فهي تسير وفق سيناريو ينظمها على النحو التالي :

- تبدأ الحصة بعرض صورة أو رسم أو مقطع إنشادي أو قراءة مقطع من كتاب.
- يطلب المعلم (المنشط) من المشاركين صياغة نص صغير ينطلق من هذه المحفزات.
- تطرح النصوص المكتوبة للمناقشة حتى يتمكن كل واحد من الاستفادة من الآخرين.
- تحديد وقت مخصص للكتابة لأنه يدرب الكاتب الناشئ على تحرير خياله.
- لايتم التركيز على الجانب الشكلي للنص كثيرًا، حيث يرى أصحاب هذا التوجه أن التركيز على الجانب الشكلي للنص والحرص عليه يكون سببًا في عدم تفجير الطاقات الإبداعية.


3- تيار الكتابة تحت الضغط:هذه الطريقة أطلقها «ريمون كينو» عندما ألف رواية بعنوان «الاحتفاء»، كتبها من البداية إلى النهاية دون أن يدخل في كلماتها )، واعتبر حينها الأمر إنجازًا تقنيًا وفنيًا هائلًا، وفي العربية الكثير من
eحرف ( الأمثلة على إنجاز نصوص أدبية فيها أعظم مماحدث في رواية الاختفاء التي تم إنجازها قبل «ريمون»، كإنجاز بيت من الشعر يقرأ من أوله أو من آخره دون أن يختل المعنى، أو إنجاز نص عندما تقرؤه من بدايته يكون مدحًا، فإذا قرأته مبتدئًا بآخر كلمة فيه متجهًا نحو أوله بطريقة عكسية انقلبت عبارات المدح ذمًا، أو عبارات تقرأ من أولها أو من آخرها دون إن يختل معناها مثل «سر فلا كبا بك الفرس».



من أبرز مايميز سيناريو العمل في هذه الورش أنها تقترح ألعابًا لغوية أو ترفيهية تمزج بين علم اللغة والرياضيات مثل:

تركيب نص أو جملة تنتهي أو تبدأ كل جملة فيه بنفس الحرف
تركيب جملة تضم جميع أحرف اللغة، لاجمل تستطيع قراءتها بالمقلوب، جملة يكون لكل كلمة فيها حرف زيادة عن الكلمة التي سبقتها، وقد تستخدم ألعابًا معروفة مثل المتاهة –الجثة اللذيذة أو لعبة السجين أو بيت شعر يبدأ بآخر حرف في البيت الذي قبله أو ينتهي بنفس الحرف الذي انتهى به وهكذا، وهي ألعاب ممتعة بالحروف أو بالكلمات. وقد لايكتفى بالضغوط اللغوية بل يمكن الكتابة تحت ضغوط وتحديات صوتية أو نحوية أو درامية.


ومن الفوائد المستقاة من هذا الأسلوب أن الكاتب الذي ينجز عملًا تحت ضغط أو تحد معين سيجد نفسه يكتب نصوصًا لم تخطر له ببال مطلقًا لانك تنطق كلمات تتصل بالفكرة، وهو عكس مايحدث في الكتابة التقليدية، وميزات هذا الأسلوب تحرير الخيال والخروج من مصيدة الكليشهات والروتين والانطلاق نحو آفاق أرحب خارج حدود الواقع وملامسة حدود «السوريالية».



ماذا يقول الممارسون لهذه الورش عنها؟


هناك الكثير ممن يدافعون عن ورش الكتابة ممن لايؤمنون بالإلهام التي شاع لدينا نحن العرب أنه يزور الكاتب أو المبدع، فيمايرى أندريه في مركز «ألف» أن لحظة الإلهام إن لم تأت فعلينا أن نبحث نحن عنها لاصطيادها، وإذا لم نعثر عليها فسيكون لدينا شيء شبيه بها.


فيما يقول دوكسا مدير ورشة للكتابة: ليست هناك وصفة سحرية للكتابة تجعلنا نكتب كما يكتب الآخرون، المهم أن نقرأ كثيرًا ثم نترك القلم يتحرك بحرية، ونطلق العنان للخيال والعاطفة ونضاعف المحاولات حتى نصل إلى ما نريد.
ويرى أخرون أن التمرين على الكتابة والجهد الشخصي الذي يؤدي لجودة الأسلوب أمرٌ ضروري.


ويؤكد ماركيز في هذا الجانب مع ملاحظة كون ماركيز الكاتب الذي يصنف الأول في العالم حاليًا، أن البداية دائمًا صعبة في كل شيء، وأحيانًا يجلس أمام الورقة البيضاء برأس فارغ، وقد تمر علي أيام دون العثور على المدخل المناسب الذي يسهل الأمر، وأجهد نفسي حتى اليوم في كتابة الفصل الأول من الرواية، وقد تستغرق كتابته عامًا كاملًا.

ويضيف أنه مدين لأرنست همنجواي الذي تعلم منه الحيل المساعدة، فهو ينصحه بألا يصر على إنجاز مشهد قد بدأه، بل أن يترك التكملة حتى اليوم التالي، وبالفعل عندما يستأنف الكتابة في اليوم التالي تأتي نهاية المشكلة بصورة أسهل مع تأكيده أن الكتابة بشكل يومي مع الصباح أو في الليل أمر مهم، وأن المدة ليست مهمة، المهم أن تكتب وأن تلتزم بنهج وإيقاع منتظم في الكتابة، وأن الخطرهو الانقطاع عن ممارسة الكتابة وهو أمر غير صحي، فيما انتظار لحظة الإلهام قد يطول بل قد لا تأتي هذه اللحظة.


البعد التاريخي لفكرة ورش الكتابة الإبداعية


يوجد في فرنسا مكتبة «فرانسوا ميتران» وهي إحدى أكبر المؤسسات الثقافية هناك، وهي تعرض مسودات لأهم أعمال عمالقة الأدب والرواية (فيكتور هوجو –سارتر-بروست) وتهدف من خلال عرض تلك المسودات إلى فهم اللحظات السحرية التي تسبق الإلهام والإبداع، حيث تظهر تلك المسودات صفراء اللون وقديمة، وتكاد تبدو غير مفهومة بسبب كثرة الشطب فيها، الأمر الذي يثبت أن النصوص الجميلة التي أحببناها لم تأت من أول محاولة، بل كانت نتاج جهد فكري ومحاولات متكررة، بعضها استغرق ساعات من الانقطاع لفعل الكتابة, والمقتنعون بفكرة الورش التي تمرن وتدرب على الكتابة يستشهدون بهذا الأمر على صحة نهجهم.



ماهو دور المدرب (المنشط) ومامواصفاته ؟


يشترط في المدرب بورش الكتابة الإبداعية أن يكون ممن أتقنوا حرفة الكتابة وذا ثقافة واطلاع واسعين.
ويشترط أن يكون تدخله للتوجيه والمناقشة لأن الهدف هو أن يجد الشخص أسلوبه الخاص به.
فضاءات ثقافية

بغض النظر عن المردود والنتيجة النهائية المباشرة لانتشار هذه الورش، إلا أن هذه الورش هي بمثابة فضاءات ثقافية وأندية يتم فيها تبادل الخبرات، وخطوة أولى مهمة قد تقود إلى تنمية المزيد من القدرات الإبداعية.



مميزات أخرى لورش الكتابة الإبداعية


من مميزات هذه الورش أنها تدعم الثقة بالنفس لدى المشاركين، وترفع الحرج عنهم من عرض محاولاتهم الإبداعية، وتتيح لهم فرصة تبادل الخبرات بعضهم مع بعضهم، وتكسر حاجز العزلة الذي تفرضه طبيعة الكتابة على اعتبار أنها تجربة فردية بل وسرية في بعض الأحيان، وتمكنهم من الاستفادة من تصويبات الزملاء وتحقيق تجربة (التعلم بالأقران) وتتيح لهم فرصة عرض نتاج زملائهم، وتتيح للمنتج فرصة أن ينضج قبل أن يكون جاهزًا للنشر من خلال عرضه وقراءته للآخرين.


النتائج النهائية للفكرة

رغم أن كتابًا كبارًا مثل «همنجواي» و«مور» مروا بهذه التجربة، ومع هذا فالنتيجة المباشرة والهدف الرئيس ليس إنتاج كتاب وأدباء كبار، وليس هذا غاية ما يأمله المشاركون، فمنهم من يشارك لمجرد الاستمتاع بتبادل الخبرات الشخصية، أو لتحسين أدائه الاجتماعي، أو التقارب والتواصل الاجتماعي مع الآخرين، وهناك من يشارك لمجرد التسلية وإشباع الفضول، والبعض في نهاية المطاف يحترف الكتابة.

ومن هذا المنطلق فإن وجود ورش للكتابة الإبداعية ضمن الأندية المسائية الطلابية أو الأندية الصيفية وضمن البرامج المدرسية للبنين والبنات على حد سواء والتوسع بفتحها تحت مظلة الوزارات المختلفة كالثقافة عبر الأندية الأدبية وجمعيات الثقافة والرئاسة العامة لرعاية الشباب عبرالأندية الرياضية تظل مشروعًا يستحق التجريب.

كم أتمنى لوكان لنا في وزارة التربية والتعليم شرف أسبقية تطبيقها أمام فوائدها الجمة ثقافيًا واجتماعيًا.



الهوامش والإحالات:

- كتاب عشرين روائيًا عالميًا يتحدثون عن تجاربهم، اختيار وتقديم عصام محفوظ، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.
- مشاهدات ناقد علابي في باريس، عصام محفوظ، دار الباحث.
- منتدى التوباد الإلكتروني.
- ملحق جريدة الشرق الأوسط الثقافي (المنتدى الثقافي ).
- مقال للكاتب: محمد علي صالح




منقول


مع تحياتى


________~~~~~~~_________
العلم هدفنا والطموح سبيلنا فتعالوا معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://belle-rose.ahlamountada.com
محبة الخير للغير
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج : 11
انثى

عدد الرسائل : 297
العمر : 27
الموقع : http://star-37.yoo7.com/forum.htm
الاوسمة :
الاعلام :
الهوايات :
المهن :
نقاط : 16349
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 21/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ورش الإبداع تمكنك أن تصبح كاتبًا كبيرًا   الخميس أغسطس 13, 2009 6:14 pm

بارك الله فيكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rayhene-belgout
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

انثى

عدد الرسائل : 701
العمر : 22
الاوسمة :
الاعلام :
الهوايات :
المهن :
نقاط : 17906
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ورش الإبداع تمكنك أن تصبح كاتبًا كبيرًا   الجمعة أغسطس 14, 2009 2:04 pm

شكررااا علا المرور


سلااام

________~~~~~~~_________
العلم هدفنا والطموح سبيلنا فتعالوا معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://belle-rose.ahlamountada.com
 
ورش الإبداع تمكنك أن تصبح كاتبًا كبيرًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مروج ريحانــــة الإسلام ونرجسة الجنـــــــــــــان :: فنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون راقية :: المطـــــــــــــالعة والإنصـــــــــــــــــات-
انتقل الى: